تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
جشاءك ، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا " . وإلى ما في وصية علي ( عليه السلام ) لكميل ( 1 ) " يا كميل إذا أنت أكلت فطول أكلك يستوف من معك وترزق منه غيرك ، يا كميل إذا استويت على طعامك فاحمد الله على ما رزقك ، وارفع بذلك صوتك ليحمده سواك ، فيعظم بذلك أجرك ، يا كميل لا توقر معدتك طعاما ، ودع فيها للماء موضعا ، وللريح مجالا " المستفاد منه أحكاما أخر ، إلى غير ذلك .
وينبغي الاقتصار على الغداء والعشاء ، وأن لا يأكل بينهما شيئا ، فإن فيه فساد البدن ( 2 ) . قال الله تعالى ( 3 ) : " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " .
نعم لا ينبغي ترك العشاء ، فإنه أول خراب البدن ومهرمته ( 4 ) بل من ترك ليلة السبت والأحد متواليين ذهب منه قوة لا ترجع إليه أربعين يوما ( 5 ) وأن في الجسد عرقا يقال له : العشاء يدعو على من ترك العشاء حتى الصبح ( 6 ) فلا ينبغي تركه ولو لقمة أو حشفة ( 7 ) والعشاء بعد العشاء الآخرة ، فإنه فعل النبيين والأئمة المرضيين ( عليهم السلام ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 . ( 2 ) لما في الوسائل - الباب - 45 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 1 . ( 3 ) سورة مريم : 19 - الآية 62 . ( 4 ) لما في الوسائل - الباب - 46 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 1 و 2 . ( 5 ) لما في الوسائل - الباب 46 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 - 5 . ( 6 ) لما في الوسائل - الباب 46 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 - 5 . ( 7 ) لما في الوسائل - الباب - 46 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 8 والباب - 48 - منها - الحديث 3 . ( 8 ) الوسائل - الباب - 47 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 3 و 5 .