تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
أيضا ، قال : " نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن أكل لحوم الحمير ، وإنما نهى عنها من أجل ظهورها مخافة أن يفنوها ، ليست الحمير بحرام ، ثم قرأ هذه الآية ( 1 ) قل : لا أجد - إلى آخرها - " . وفي خبر أبي الحسن الليثي ( 2 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " سئل عن لحوم الحمير الأهلية فقال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن أكلها ، لأنها كانت حمولة للناس يومئذ ، وإنما الحرام ما حرم الله في القرآن وإلا فلا " . وفي خبر محمد بن سنان ( 3 ) المروي عن العيون عن الرضا ( عليه السلام ) " أنه كتب إليه في جواب مسائله : كره أكل لحوم البغال والحمير الأهلية لحاجة الناس إلى ظهورها واستعمالها والخوف من فنائها وقلتها ، لا لقذر خلقها ولا قذر غذائها " . إلى غير ذلك من النصوص التي منها أيضا تحليل ألبان الأتن ، كحسن العيص ( 4 ) سأل الصادق ( عليه السلام ) " عن شرب ألبان الأتن ، فقال : لا بأس بها " . ولم أجد خلافا في العمل بمضمونها إلا من المفيد فيما حكي عنه في
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 6 الآية 145 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الأطعمة المحرمة - الحديث 7 عن أبي لحسن الميثمي عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : " سئل أبي عن لحوم . . . " إلا أن الموجود في العلل ص 563 ط النجف الأشرف أبو الحسن الليثي . ( 3 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الأطعمة المحرمة - الحديث 8 . ( 4 ) الوسائل - الباب 60 - من أبواب الأطعمة المباحة - الحديث 3 وفيه " عن شرب ألبان الأتن ؟ فقال : اشربها " وفي خبر أبي مريم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) الذي رواه في الوسائل بعد هذا الحديث " عن شرب ألبان الأتن فقال لي : لا بأس بها " .