تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
اليمين فيها من حيث نفسها ، باعتبار صيرورة خلاف اليمين جزاء للاكراه ، وعدم الحنث الذي يترتب عليه الكفارة باعتبار ظهور أدلتها في غير الفرض لا يقتضي عدم اندراج هذه الأفراد في متعلق اليمين ، فالأقوى حينئذ الانحلال . نعم ينبغي أن يعلم أن الانحلال إنما يكون مع تعذر الاتيان بالمحلوف عليه ، كما لو حلف على عدم إيجاد الطبيعة فأوجدها ونحو ذلك ، وهو المراد من قولهم : " إن المخالفة لا تتكرر " أما إذا كان متعلق اليمين صوم كل خميس فإنه لا تنحل بالمخالفة في خميس مثلا ، لمكان تعدد المحلوف عليه وإن اتحد اليمين ، كما يشهد بذلك كلامهم في نذر صوم السنة المعينة والشهر والدهر فلاحظ وتأمل ، فإنه قد اشتبه الحال على بعض الأعلام ، والله العالم .
* ( النظر الرابع ) * * ( في اللواحق : ) * * ( وفيه مسائل ) * :
* ( الأولى : ) * * ( الأيمان الصادقة كلها مكروهة ) * لقول الله تعالى ( 1 ) : " ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم " وقول الصادق عليه السلام في خبر أبي أيوب الخزاز ( 2 ) : " لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين ، فإنه يقول عز وجل : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم " وفي حسن ابن سنان ( 1 ) " اجتمع الحواريون
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 - الآية 224 . ( 2 ) الوسائل الباب - 1 - من كتاب الأيمان الحديث 5 - 2 . ( 3 ) الوسائل الباب - 1 - من كتاب الأيمان الحديث 5 - 2 .