تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
حين " ( 1 ) " فذرهم في غمرتهم حتى حين " ( 2 ) المفسر في الأخيرين بيوم القيامة ، و " هل أتى على الانسان حين من الدهر " ( 3 ) المفسر بتسعة أشهر الحمل أو الأربعين سنة بناء على أنه إشارة إلى آدم حيث صور من حمأ مسنون وطين لازب ثم نفخ فيه الروح أربعين سنة . بل في المسالك شارحا لعبارة المتن أيضا " فهو مشترك ولا يمكن حمله على جميع معانيه اتفاقا ، فهو مبهم ، وما ورد ( 4 ) في النذر مختص به على خلاف الأصل ، فلا يتعداه " * ( وما عداه إن فهم المراد به ) * بقصد اللافظ أو قرينة يدل على تعيين أحد معاني المشترك * ( وإلا كان مبهما ) * يصلح للقليل والكثير ، ولا يحصل الحنث إلا بالموت ، لا صلة براءة الذمة فيما عدا ذلك ، وكذا القول في الزمان والوقت والدهر والمدة وغيرها مما يدل على الزمان المبهم وإن كان فيه منع واضح ، ضرورة كونه من المشترك المعنوي لا اللفظي ، وعدم الحنث إلا بالموت من جهة الصدق والله العالم . المسألة * ( الثانية عشرة : ) * لا خلاف ولا اشكال في أن * ( الحنث ) * الموجب للكفارة * ( يتحقق بالمخالفة اختيارا ) * ، بل الاجماع بقسميه عليه * ( سواء كان بفعله أو بفعل غيره ) * الذي يرجع إليه أيضا * ( كما لو حلف لا أدخل بلدا فدخله بفعله أو قعد ) * باختياره * ( في سفينة فسارت به أو ركب دابة ) * مختارا * ( أو حمله إنسان ) * بإذنه ، إذ في الجميع
هامش
( 1 ) سورة ص : 38 - الآية 88 . ( 2 ) سورة المؤمنون : 23 - الآية 54 . ( 3 ) سورة الانسان : 76 - الآية 1 . ( 4 ) الوسائل الباب - 14 - من أبواب بقية الصوم الواجب الحديث 1 من كتاب الصوم .
جواهر الكلام — صفحة 337 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني