تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
المسألة ( الثامنة : ) ( فئة القادر ) على الجماع عقلا وشرعا ( غيبوبة الحشفة في القبل ) الذي هو المحلوف عليه بلا خلاف أجده فيه ، بل في السرائر والغنية ومتشابه القرآن لابن شهرآشوب أن المراد بالفيئ في الكتاب العزيز ( 1 ) العود إلى الجماع بالاجماع ، مضافا إلى ظاهر النصوص ( 2 ) . ( و ) أما ( فئة العاجز ) عقلا وشرعا كما عرفت ف‍ ( اظهار العزم على الوطء مع القدرة ) بأن يقول أو يكتب أو يشير إشارة مفهمة ، ويمهل إلى زوال عذره ، ( ولو طلب الامهال مع القدرة أمهل ما جرت العادة به ، كتوقع خفة المأكول ) منه إن كان شبعانا ( أو الأكل إن كان جائعا أو الراحة إن كان متعبا ) والسهر والانتباه إن كان نائما وما قضى الشرع بامهاله ، كالفراغ من الصوم والصلاة والاحرام ، ولا يتقدر ذلك ونحوه بيوم أو ثلاثة عندنا ، خلافا لبعض العامة ، فقدر بثلاثة ، ولا دليل عليه ، فالمتجه فيه الرجوع إلى العرف والعادة في أمثاله .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 - الآية 226 . ( 2 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب الايلاء والباب - 8 - منها الحديث 7 والباب - 10 - منها الحديث 1 .