تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
لا يجزئ الضمير . ( و ) على كل حال ف‍ ( لا يقع ) الايلاء ( إلا في إضرار ) بلا خلاف أجده في ذلك ، بل في كشف اللثام الاتفاق عليه ، ( فلو حلف لصلاح اللبن أو لتدبير في مرض لم يكن له حكم الايلاء ، وكان كالأيمان ) قال الصادق عليه السلام في خير السكوني ( 1 ) : المنجبر بما عرفت " أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين إن امرأتي أرضعت غلاما وإني قلت : والله لا أقربك حتى تفطميه ، قال عليه السلام : ليس في الاصلاح إيلاء " وقد تقدم ما في صحيح الحلبي ( 2 ) وغيره ( 3 ) من أن " الايلاء أن يقول : والله لا أجامعك كذا وكذا ، والله لأغيظنك ثم يغاضبها " ونحوه ما في خبر أبي الصباح ( 4 ) " الايلاء أن يقول الرجل لامرأته : والله لأغضبنك ولأسوأنك " وفي الخبر أو الصحيح ( 5 ) " إن تركها من غير مغاضبة أو يمين فليس بمؤل " فمن الغريب وسوسة بعض الناس في الحكم المزبور ، والله العالم .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 4 - من أبواب الايلاء الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب في الباب - 1 - من أبواب الايلاء الحديث 1 و 2 . ( 3 ) الوسائل الباب - 9 - من أبواب الايلاء الحديث - 0 - 3 . ( 4 ) الوسائل الباب - 9 - من أبواب الايلاء الحديث - 0 - 3 . ( 5 ) الوسائل الباب في الباب - 1 - من أبواب الايلاء الحديث 1 و 2 .