تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
العجز أفطر وقضى من غير كفارة - ثم قال - : وفي الكل نظر ، لأن ذلك اليوم إما معين أو غيره ، والثاني يأتي به أي وقت شاء ولا كفارة ، والأول لا إثم عليه مع العجز ، فلا وجه لوجوب الصدقة والاستغفار " . قلت : ظاهر هذه الكلمات فرض المسألة في العجز عنه بعد الشروع فيه ، وعبارة المصنف وغيره لا تأباه كالخبرين وإن كان فرض المسألة في الأعم أولى ، لأن الحكم ندبي ، وكذا لا فرق بين المعين وغيره مع فرض العجز الظاهر في الاستمرار ، والأمر سهل . ومن المندوب ما عن الصادق عليه السلام ( 1 ) من أن " كفارة عمل السلطان : قضاء حوائج الاخوان " . " وكفارة المجالس أن تقول عند قيامك منها : سبحانك ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين " ( 2 ) . " وكفارة الضحك : اللهم لا تمقتني " ( 3 ) . " وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كفارة الاغتياب ؟ فقال : تستغفر لمن اغتبته " ( 4 ) وقد تقدم الكلام في ذلك في بحث الغيبة . وقال عليه السلام ( 5 ) أيضا : " الطيرة على ما تجعلها ، إن هونتها تهونت وإن شددتها تشددت ، وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ( 6 ) : " كفارة الطيرة التوكل " . وقد سمعت ما في خبر خالد ( 7 ) عنه عليه السلام أيضا من أنه " لا شئ في اللطم على
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 33 - من أبواب الكفارات الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب - 37 - من أبواب الكفارات الحديث 1 . ( 3 ) الوسائل الباب - 34 - من أبواب الكفارات الحديث 1 . ( 4 ) الوسائل الباب - 32 - من أبواب الكفارات الحديث 1 . ( 5 ) الوسائل الباب - 35 - من أبواب الكفارات الحديث 2 . ( 6 ) الوسائل الباب - 35 - من أبواب الكفارات الحديث 2 . ( 7 ) الوسائل الباب - 31 - من أبواب الكفارات الحديث 1 .