پرش به محتوای اصلی

جواهر الكلام — صفحه 128

پدیدآورندگان:

ص۱۲۸
بعد الدخول ، إنما الكلام فيما ذكره هنا ، وقد تبعه عليه الفاضل في القواعد ، فقال : " وعلى الاشتراط يقع مع الوطء دبرا في حال صغرها وجنونها ، ويقع بالرتقاء والمريضة التي لا توطأ " والظاهر إرادته ما ذكرناه في تفسير المتن . والأصل في التشويش عبارة المبسوط ، فإنها على ما قيل " وأما بعد الدخول بها فإنه يصح ظهارها صغيرة كانت أو كبيرة ، عاقلة أو مجنونة ، بكرا أو ثيبا ، مدخولا بها أو غير مدخول ، يقدر على جماعها أو لم يقدر ، لعموم الآية " . ولعل مراده بعد الدخول بها دبرا ، فيكون مراده حينئذ نحو ما سمعته في عبارة المتن ، والثيبوبة والبكارة إنما هي بالنسبة إلى الفرج ، وكذا الكلام في القدرة على جماعها وعدمها ، هذا ولكن في كشف اللثام " ولا يظهر لهذا الكلام معنى إلا أن يكون المراد : سواء كانت الثيبوبة للدخول بها ، أو لغيره ، أو يكون المراد بالدخول الخلوة " انتهى .