تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وعن الأزهري " ربانها ما بينها وبين خمس عشرة ليلة " وفي المحكي عن المغرب " الربى الحديثة النتاج من الشاة " وعن أبي يوسف " التي معها ولدها " وفي المحكي عن الفائق أنها التي في البيت لللبن ، وقيل : الحديثة النتاج ، ونحوه عن نهاية الجزري ، كما أن المحكي عن الثعالبي في فقه اللغة وابن قتيبة في المجمل وأدب الكاتب نحو ما سمعته عن الأموي وعن العين " هي الشاة من حين تلد إلى عشرين يوما " وعن أبي فارس " أنه لم يذكر في المقاييس إلا بمعنى ما يحبس من الشاة في اللبن " وفي المحكي عن القاموس " الربى كحبلى الشاة إذا ولدت وإذا مات ولدها والحديثة النتاج ، ويمكن أن يكون ما في كلام الأصحاب تحديدا لقرب النتاج كما أو ما إليه ثاني الشهيدين في الروضة ، فقال : " هي بضم الراء وتشديد الباء الوالد من الأنعام عن قرب إلى خمسة عشر يوما " إلا أن هذا التعميم لم نجده لغيره صريحا كما اعترف به بعضهم ، بل ربما ظهر من البيان وكثير من كتب الأصحاب اختصاصها بالشاة ، وكذا ما سمعته من كتب اللغة ، فإنها متفقة على عدم هذا التعميم ، نعم عن أبي عبيدة " الربى من المعز والضأن وربما جاء في الإبل " ولعله الذي أرسله في الصحاح ، ويمكن أن يكون ذلك منه للاشتراك في العلة ، وإطلاق موثق سماعة ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " لا تؤخذ أكولة ، والأكولة الكبيرة من الشياه تكون في الغنم ، ولا والدة ولا الكبش الفحل " وأما صحيح عبد الرحمن ( 2 ) عنه عليه السلام أيضا " ليس في الأكيلة ولا في الربى ، والربى التي تربي اثنين ، ولا شاة لبن ولا فحل الغنم صدقة " فقد يؤيد اختصاصها بالمعز ، لأنها هي التي تلد اثنين ، نعم تفسيره الربى بذلك لم نعثر على من فسره به من الفقهاء واللغويين عدا الأستاذ في كشفه ، لعله من
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب زكاة الأنعام - الحديث 2 ( 2 ) فروع الكافي ج 1 ص 535 المطبوعة عام 1377 " باب صدقة الغنم " الحديث 2