( وعلى السابع ) أنه أفتى به جماعة ، ولعله يكتفي به في المستحب ، مع ما نقل
عن الدلائل من أن في الخبر تقييدها بالمؤمنين ، فهذا المرسل مع احتمال كونه غير المرسلين
المتقدمين في الذكرى والمدارك كافية في ثبوته . في كشف اللثام : إني لم أعثر على
نص بخصوصه . هذا كله في غير زيارة قبور أئمة المسلمين الذين زيارتهم زيارة الله
تعالى شأنه . فإن النصوص الواردة في الطهارة لزيارتهم بل الغسل أكثر من أن تحصى ،
كما لا يخفى على من لاحظ الكتب المؤلفة في ذلك والله أعلم .
( وعلى الثامن ) مع التعظيم ، ما روي ( 1 ) عن الخصال قال أمير المؤمنين ( عليه
السلام )
: " ولا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهر حتى يتطهر " وما عن قرب الإسناد عن محمد بن الفضيل ( 2 ) قال : " سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) اقرأ
المصحف ثم يأخذني البول فأقوم وأبول وأستنجي وأغسل يدي وأعود إلى المصحف وأقرأ
فيه ، قال : لا ، حتى تتوضأ الصلاة " والظاهر أن مراده مثل الوضوء للصلاة .
وفي كشف اللثام ( 3 ) لقول الصادق ( عليه السلام ) فيما وجدته مرسلا عنه : " لقارئ
القرآن بكل حرف يقرأ في الصلاة قائما مائة حسنة وقاعدا خمسون حسنة ومتطهرا في غير
الصلاة خمس وعشرون وغير متطهر عشر حسنات " وأرسل نحوه عن أمير المؤمنين
( عليه السلام ) " انتهى . واحتمل الأستاذ في كشف الغطاء أنه تختلف مراتب الفضل
بتفاوت فضل المقروء وقلته وكثرته . وفيه ما لا يخفى .
هامش
( 1 ) المروية في الوسائل في الباب - 13 - من أبواب قراءة القرآن حديث 2 من
كتاب الصلاة .
( 2 ) المروية في الوسائل في الباب - 13 - من أبواب قراءة القرآن حديث 1 من
كتاب الصلاة .
( 3 ) المروي في الوسائل في الباب - 13 - من أبواب قراءة القرآن حديث 3 من
كتاب الصلاة .