تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

بزوال الشمس فهو طرف النصف الأول ، وطرف النصف الثاني ( لَعَلَّكَ تَرْضَى ( بما تُعطى من الثواب ) ( 1 ) . 8 - وقال أبو السعود العمادي في تفسيره : ( . . " وسبّح " متلبساً " بحمد ربك " أي صلّ وأنت حامد لربك الذي يُبلِغك إلى كمالك على هدايته وتوفيقه ، أو نزّهه تعالى عما ينسبون إليه بما لا يليق بشأنه الرفيع ، حامداً له على ما ميّزك بالهدى ، معترفاً بأنه مولى النعم كلها ، والأول هو الأظهر المناسب لقوله تعالى ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ( فإن توقيت التنزيه غير معهود ، فالمراد صلاة الفجر ، ( وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( يعني صلاة الظهر والعصر لأنهما قبل غروبها وبعد زوالها . . ( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ ( أي ساعاته جمع إني بالكسر والقصر ، وآناء بالفتح والمدّ ( فسبّح ( أي فصلّ والمراد به المغرب والعشاء . . . ( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ( تكرير لصلاة الفجر والمغرب ، إيذاناً باختصاصهما بمزيد مزيّة . . أو أمر بالتطوع في أجزاء النهار ) ( 2 ) . 9 - وقال الشيخ طنطاوي جوهري في تفسيره : ( . . . " وسبّح " أي صلّ " بحمد ربك " أي وأنت حامد لربك على هدايته وتوفيقه ، معترفاً بأنه مولى النعم كلها ، بأن تقول في صلاتك : الحمد لله رب العالمين . . . الخ ، وليكن ذلك ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ( وهي صلاة الفجر التي

هامش
( 1 ) تفسير الجلالين / 251 .
( 2 ) تفسير أبي السعود ج 6 / 272 .