الفجر ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا هو الظهر والعصر ، لأنهما جميعاً قبل الغروب ، ( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ ( فسبّح : المغرب والعشاء الأخيرة ، ويكون قوله : ( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ( كالتوكيد للصلاتين في طرفي النهار ، وهي صلاة الفجر وصلاة المغرب كما اختُصت في قوله : ( وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ( بالتوكيد ) ( 1 ) . ثم قال : ( القول الثاني : إن الزيادة تدل على الصلوات الخمس وزيادة ، وأن الزيادة هي قوله تعالى : ( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ( للنوافل ) ( 2 ) . 5 - وقال الحافظ أبن كثير الدمشقي الشافعي في تفسيره : ( . . ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ( يعني صلاة الفجر ( وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( يعني صلاة العصر . . وقال الإمام احمد : حدثنا سفيان بن عُيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمارة بن رؤيبة ، قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لن يلج النار أحد صلى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . ورواه مسلم من حديث عبد الملك بن عمير . . ( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ ( أي من ساعاته فتهجّد به ، وحمله بعضهم على المغرب والعشاء ( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ " في مقابلة آناء الليل ) ( 3 ) . 6 - وقال جلال الدين السيوطي في تفسيره :
الجمع بين الصلاتين — صفحة 88
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٨٨
هامش
( 1 ) تفسير مفاتيح الغيب للرازي ج 6 / 81 .
( 2 ) المصدر السابق ج 6 / 82 .
( 3 ) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 3 / 170 .