( أخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وعبد بن حميد ، وأبن المنذر ، وأبن أبي حاتم ، عن أبن عباس في قوله : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " قال : هي الصلاة المكتوبة . وأخرج عبد الرزاق ، وأبن جرير ، وأبن المنذر ، وأبن أبي حاتم عن قتادة في قوله : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ( قال : هي صلاة الفجر ، ( وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( قال : صلاة العصر ، ( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ ( قال : صلاة المغرب والعشاء ، ( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ( قال : صلاة الظهر . وأخرج أبن أبي شيبة ، ومسلم ، وأبو داود ، والنَسائي ، عن عمارة بن رؤيبة : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لن يلج النار أحد صلى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( . وأخرج الحاكم عن فضالة بن وهب الليثي أن النبي ( ص ) قال له : حافظ على العصرين ، وما العصرين ؟ قال : صلاة ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( . . ) ( 1 ) . 7 - وقال الجلالان في تفسيرهما : ( . . ( وَسَبِّحْ ( وصل ( بِحَمْدِ رَبِّكَ ( حال ، أي متلبساً به ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ( صلاة الصبح ( وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( صلاة العصر ( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ ( ساعاته ( فسبّح ( صلّ المغرب والعشاء ( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ( عطف على محل ( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ ( المنصوب ، أي صل الظهر لأن وقتها يدخل
الجمع بين الصلاتين — صفحة 89
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٨٩
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 4 / 312 . واختصر السيوطي هذا الحديث فأسقط أوله ، وسنذكره بنصه من ( مستدرك الحاكم ) تحت عنوان ( مواقيت الصلوات في السنة النبوية ) كما اختصر الحديث السابق فأسقط آخره ، وسنذكره بنصه أيضاً .