تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
قال الحنفية والشافعية والحنبلية : يبتدئ وقت المغرب من مغيب القرص وينتهي بمغيب الشفق الأحمر من جهة المغرب . وقال المالكية : إن وقت صلاة المغرب مُضيّق ، ويختص من أول الغروب بمقدار ما يتسع لها ولمقدماتها وشرائطها من الطهارة والآذان ، ولا يجوز تأخيرها عن هذا الوقت . أما مع الاضطرار فيمتد وقتها إلى طلوع الفجر . وعدم جواز تأخير المغرب عن أول وقتها مما انفردت به المالكية . 4 - وقت العشاء : قال أئمة المذاهب الأربعة : يبتدئ وقت العشاء من مغيب الشفق ، وإن اختلفوا في الشفق . فأبو حنيفة يرى : إنه البياض الذي يكون بعد الحمرة المغربية ، والباقون يقولون : هو مغيب الحمرة المغربية . وكيفما كان فهم متفقون على أن أول وقت العشاء يبتدئ من مغيب الشفق ، أما انتهاء وقت العشاء : فعند الحنفية والشافعية يمتد وقتها إلى طلوع الفجر الصادق ، وعند المالكية والحنبلية : إن وقت العشاء الاختياري يبتدئ من مغيب الشفق الأحمر وينتهي بانتهاء الثلث الأول من الليل ، ووقتها الضروري ما كان عقب ذلك إلى طلوع الفجر الصادق . فمن صلى العشاء في الوقت الضروري أثم ، إلا إذا كان من أصحاب الأعذار . 5 - وقت الصبح : قال الحنفية والشافعية والحنبلية : وقت الصبح يبتدئ من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس ( مثل قول الإمامية ) أما المالكية فقد قالوا :