تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بالنبي ( ص ) ( أو أمره أن يصلي ) الظهر في اليوم الأول عند الزوال ، وفي اليوم الثاني حينما كان ظله مثله ، والعصر في اليوم الأول حينما كان ظله مثله ، وفي الثاني حينما كان ظله مثليه ، والمغرب في اليوم الأول حينما أفطر الصائم ، وفي الثاني كذلك لم يغيره ، والعشاء في اليوم الأول حينما غاب الشفق ، وفي الثاني في ثلث الليل ، والصبح في اليوم الأول حينما حرم الطعام والشراب على الصائم ، أي عند طلوع الفجر الصادق ، وفي اليوم الثاني عند الإسفار ، وأن جبرئيل قال أخيراً : يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك ، وما بين هاتين الصلاتين وقت . وهذه الأحاديث بما أفادت مروية أيضاً من طرقنا كما في ( الوسائل ) ج 5 / 167 ، و ( المستمسك ) ج 5 / 44 مسنداً عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ( قال : " أتى جبرئيل رسول الله ( ص ) بمواقيت الصلاة ، فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلى الظهر ، ثم أتاه حين زاد الظل قامةّ فأمره فصلّى العصر ، ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب ، ثم أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلّى العشاء ، ثم أتاه حين طلع الفجر فأمره فصلّى الصبح . ثم أتاه من الغد حين زاد في الظل قامة فأمره فصلّى الظهر ، ثم أتاه حين زاد في الظل قامتان فأمره فصلّى العصر ، ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب ، ثم أتاه حين نور الصبح فأمره فصلّى الصبح ، ثم قال : ما بينهما وقت " . وتشير إلى هذا الحديث أحاديث أخرى منها ما رواه الكليني في ( الكافي ) ، ج 3 / 280 بسنده عن زيد الشحام ، ونقله عنه الحر العاملي في ( الوسائل ) ج 5 / 197 ، قال : سألت أبا عبد الله ( عن وقت المغرب فقال : أن جبرئيل أتى النبي ( ص ) لكل صلاة