صيد السمك
وذكاة السمك صيده وإن لم يقطع رأسه ، ولا يراعي فيه التسمية ولو صاده
مجوسي حل ، إلا أنه لا يؤتمن على أنه أخرجه حيا إذا أخبر بذلك ، وإن أخذته
منه حيا أو شاهدته إخراجه حيا حل .
وإذا مات السمك في الماء بعد صيده لم يحل .
وإذا نصب شبكة فيه فاجتمع فيها سمك جاز أكله ، فإن علم أن فيه ميتا في
الماء ولم يتميز ، ألقى ذلك في الماء ، فإن طفي ( 1 ) على ظهره لم يؤكل ، وإن طفي
على وجهه أكل ، وكذلك صيد الحظائر ( 2 ) .
والطائر يصاد ما لم يعرف له رب ، فإن عرف له رب رد عليه ، وإن ساوى
درهما أو دونه .
صيد الجراد
وذكاة الجراد صيده كالسمك .
ولا يحل أكل الدباء ( 3 ) ، ولا ما مات في الصحراء والماء ولو أحرق الشجر
وهو عليه لم يؤكل ، لأنه لم يصد .
ولا بأس بابتلاعه وشيه وشيى ( 4 ) السمك حيا بعد صيده .
هامش
( 1 ) يقال طفي : إذا على ولم يرسب في الماء وفي الحديث ذكر السمك الطافي وهو
الذي يموت في الماء ثم يعلو فوق وجهه
( 2 ) جمع الحظيرة وهي الموضع الذي يحاط عليه لتأوي إليه السمك .
( 3 ) الدبا على وزان عصا : الجراد يتحرك قبل أن تنبت أجنحته .
( 4 ) هذه الكلمة مختلفة في النسخ ففي بعضها " سن " وفي بعضها " سى " وفي بعضها " مشى "
ولعل الصحيح ما أثبتناه وفي الرواية عن أبي عبد الله عليه السلام : قال سأله عن الجراد
يشوى وهو حي قال : نعم لا بأس به وعن السمك يشوى وهو حي قال نعم لا بأس به . راجع الوسائل
ج 16 ، الباب 37 من كتاب الصيد والذبائح ، الحديث 6 و " الشيي " مصدر " شوئ يشوى "
لاحظ " المنجد " .