تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
النجاد ( 1 ) ، وهبط الوهاد ( 2 ) أو هب ( 3 ) من نومه أو لقي راكبا أو ركب بعيره ، وبالسحر . وإذا أراد التلبية راكبا على طريق المدينة لبى عند ميل البيداء ، ( 4 ) وماشيا من موضعه ، ويجوز أن يلبي الراكب موضعه . وعلى غير طريق المدينة يلبي إذا مشى خطوات سنة ، ويجوز في موضعه . ومن ترك التلبية المفروضة عمدا فلا حج له ، وإن تركها سهوا ، لبى إذا ذكر . ولا يزال المحرم ، بالمتعة ملبيا حتى يشاهد بيوت مكة . وكل حاج ( 5 ) إلى يوم عرفة عند الزوال . والمعتمر من خارج الحرم إذا دخله ، والخارج من مكة ليعتمر إذا رأى الكعبة .
في محرمات الإحرام : فإذا لبى حرم عليه ، الصيد ، والدلالة عليه ، والإشارة إليه وذبحه ، وأكله ، وكسر بيضه وأكله ، ونتف ريش الطير ، وذبح فرخه . وذبيحته ميتة كذبيحة المجوسي ولبس مخيط الثياب إن كان رجلا ، وشم الطيب : وهو المسك والعنبر ، والزعفران والورس ( 6 ) ، وقيل : والعود ، والكافور ، وأكل طعام ( 7 ) فيه منه وكحل ( 8 )
هامش
( 1 ) النجاد جمع النجد : ما ارتفع من الأرض ( 2 ) الوهاد جمع وهدة : المنخفض من الأرض ( 3 ) هب من نومه : انتبه واستيقظ ( 4 ) والبيداء : أرض مخصوصة بين مكة ومدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكة ( هكذا في مجمع البحرين ) ( 5 ) وفي نسخة : خارج بدل " حاج " ولعل الصحيح ما أثبتناه وفي نهاية الشيخ : وإن كان قارنا أو مفردا فليقطع تلبيته يوم عرفة بعد الزوال ( 6 ) الورس : نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به ( كذا في المصباح المنير ) ( 7 ) وفي بعض النسخ " وكل طعام " ( 8 ) هكذا في جميع النسخ والأولى : الكحل "
الجامع للشرايع — صفحة 183 | يحيى بن سعيد الحلي / جمع من الفضلاء