ولقد حدثني الشريف النقيب ( 1 ) أبو طالب محمد بن الحسن بن
محمد بن معية العلوي الحسني ( 2 ) أصلح الله شأنه في سنة تسع وتسعين
وخمسمائة ، قال : حدثني الشيخ سلار بن حبيش البغدادي ( 3 ) - رحمه الله -
هامش
- كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم * صدور العوالي والحسام المهندا
فاما تبيدونا واما نبيدكم * واما تروا سلم العشيرة أرشدا
والا فان الحي دون محمد * بني هاشم خير البرية محتدا
ذكر ذلك سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأئمة ص 6 ط إيران
سنة 1285 فانظر إلى قوله صلوات الله عليه ( يذكرني شجوا عظيما مجددا " ) والى
قوله ( ع ) ( فأقسمت قريش يفرحون بموته ) فهل يصح له صلوات الله عليه ان
يؤبنه ويحزن عليه لو كان أبوه مات كافرا " ، أوليس كان الواجب عليه ان يتبرأ
منه ويفرح بموته فاحكم وانصف ) ( م . ص )
( 1 ) في ح : ( الفقيه )
( 2 ) أورد له ذكرا " النسابة ابن عنبة في ( عمدة الطالب : 165 ) قال :
( والى بني نقيب أبي منصور الحسن الزكي الثالث ابن النقيب أبى طالب الزكي الثاني
ابن أبي منصور الحسن الزكي الأول يعرفون ببني معية ذوي جلالة ورياسة ونقابة
وتقدم ، أعقب النقيب أبو منصور الحسن الزكي الثالث من رجلين محمد ، والقاسم
النقيب جلال الدين أبى جعفر . اما محمد بن الزكي الثالث فأعقب من ولده النقيب
تاج الدين جعفر الشاعر ) .
( 4 ) لم أجد ترجمة لسلار بن حبيش البغدادي في الكتب المتوفرة لدي ، وكل
ما وجدته في أغلب كتب الرجال والتراجم ترجمة لحمزة بن عبد العزيز الديلمي الملقب :
( بسلار ) ، وهو فقيه امامي ، سكن بغداد ، ومات عام 463 ، أو 448 في قرية
خسرو شاه من قرى تبريز ، ولم يكن هذا هو المقصود في كتابنا ، لان المؤلف فخار
ابن معد ادعى انه رأى سلارا " ، وكان رجلا صالحا " - على حد تعبيره - وهو من
القرن السابع ، والفرق بين الرجلين واضح . ولقد أشار صاحب روضات الجنات
ص 201 إلى الرجلين دون ان يريد في الشخص الذي نحن بصدده بأكثر من
قوله : ( ولم أظفر على مسمى بها ( اي سلار ) في العلماء ، أو ملقب بها بعد هذا
الرجل غير الشيخ الفاضل الماهر الأديب الشاعر سلار بن حبيش البغدادي الراوي
عن الشيخ أبى الفوارس الشاعر المعروف بحيص وبيص ، وهو الذي يروى عنه
السيد الشريف النقيب أبو طالب بن معية العلوي أستاذ فخار بن معد العلوي الموسوي ) .