أين لك أنه لم يصدر عن إيمان ؟ فقال : لو كان صادرا " عن إيمان
لأظهره ( 1 ) ، ولم يخفه . فقلت : لو كان أظهره لم يكن للنبي - صلى الله
عليه وآله - ناصر . قال : فسكت ولم يحر جوابا . وكانت لي عليه رسوم
فقطعها وكانت لي فيه مدايح في مسودات فأبطلتها جميعها .
هامش
- صفراء لا من سقم مسها * كيف وكانت أمها الشافية
عريانة باطنها مكتس * فأعجب بها كاسية عارية
ونقل القفطي عن محمد بن محمد بن حامد بعد ذكر وفاته ، قال : رايته ليلة
في المنام كأني أقول له : ما فعل الله بك ؟ فقال : خيرا " ، فقلت : وهل يرحم الله
الأدباء ، قال : نعم ، قلت : وان كانوا مقصرين ؟ قال : يجري عتاب كثير ثم
يكون النعيم . ولد ببغداد عام : 492 ه وتوفي بها عام 567 ه . راجع ( وفيات
الأعيان : 267 / 1 وبغية الوعاة : 276 وأنباه الرواة : 99 / 2 والاعلام : 191 / 4 )
( 1 ) في ص وح : ( لكان ) .