العلم ، وكان في جملتهم الشيخ أبو محمد بن الخشاب النحوي اللغوي ( 1 )
والشيخ أبو الفرج ابن الجوزي ، وغيرهم فجرى حديث شعر أبى طالب
ابن عبد المطلب ، فقال الوزير : ما أحسن شعره لو كان صدر عن إيمان
فقلت : والله لأجيبن الجواب قربة إلى الله تعالى : فقلت : يا مولانا ، ومن
هامش
- تولى الوزارة عام : 544 في عهد المقتفي ، ثم المستجد ، حتى وفاته ببغداد عام :
560 ه .
ووصفه ابن خلكان بقوله : ( كان عالما " فاضلا ، ذا رأى صائب ، وسريرة
صالحة ، وظهر منه في أيام ولايته ما شهد له بكفايته ، وكان مكرما لأهل العلم يحضر
مجلسه الفضلاء على اختلاف فنونهم ، ويقرأ عنده الحديث ) صنف كتبا كثيرة
في مختلف الفنون ، منها : الايضاح والتبيين في اختلاف الأئمة المجتهدين )
و ( العبادات في الفقه ) على مذهب احمد ، و ( المقتصد ) في النحو ، وأرجوزة في
( المقصور والممدود ) وأرجوزة في ( علم الخط ) واختصر ( اصلاح المنطق ) لابن
السكيت . وتلمذ عليه عدد غير قليل في مقدمتهم ابن الجوزي ، وذكر له شعرا " ،
ورثاه جمع من الشعراء . راجع ( وفيات الأعيان : 246 / 2 وشذرات الذهب .
191 / 4 ومرآة الجنان : 344 / 3 والاعلام : 222 / 9 وخريدة القصر : 96 / 1 القسم
العراقي ) .
( 1 ) عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب النحوي البغدادي : كان أديبا " فاضلا
عالما " ، له معرفة جيدة بالنحو واللغة والعربية ، والشعر والفرائض ، والحساب
والحديث ، حافظا " لكتاب الله . كان لا يعبأ بالتقاليد ، متبذلا في عيشه وملبسه
كثير المزاح ، أوقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته ، له مؤلفات منها ( شرح كتاب
الجمل للجرجاني ) و ( شرح المقدمة لابن هبيرة ) و ( شرح اللمع في النحو لابن
جني ) . له شعر رائق ، ومنه في وصف الشمعة :