ألم تعلموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبأ بقول الأباطل ( 1 )
ابن عباس يستدل بشعر عمه على اسلامه :
أخبرني الشيخ الفقيه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل رحمه الله
بإسناده إلى محمد بن الحسن بن الوليد ( 2 ) رحمه الله قال : حدثنا
هامش
وفي ص وح ( يعتري ) بدل ( تعتزي ) وورد بعد هذا البيت الأبيات
التالية :
سيعلم أهل الضغن أيى وأيهم * يفوز ويعلو في ليال قلائل
وأيهم مني ومنهم بسيفه * يلاقي إذا ما حان وقت التنازل
ومن ذا يمل الحرب مني ومنهم * ويحمد في الآفاق في قول قائل
فأصبح منا احمد في أرومة * تقصر منها سورة المتطاول
كأني به فوق الجياد يقودها * إلى معشر زاغوا إلى كل باطل
وجدت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالطلي والكلاكل
ولا شك ان الله رافع امره * ومعليه في الدنيا ويوم التجادل
كما قد رأى في اليوم والأمس جده * ووالده رؤياهما خير آفل
( 1 ) في الديوان : 11 ( لقد علموا ) بدل ( ألم تعلموا ) و ( لديهم ولا
يعنى ) بدل ( لدينا ولا يعبأ ) .
( 2 ) محمد بن الحسن بن الوليد القمي ، أبو جعفر ، وفي رجال العلامة الحلي
محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد : شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم
ويقال : إنه نزل قم وما كان صله منها ، ثقة ثقة عين ، جليل القدر ، عارف بالرجال
موثوق به ، له كتب منها كتاب الجامع ، والتفسير ، توفي عام 343 ه . راجع :
( فهرست الطوسي : 184 ورجال ابن داود : 304 ورجال العلامة : 147 ) .