جبير ( 1 ) ، عن عبد الله بن عباس - رحمه الله - أنه سأله رجل ، فقال :
يا بن عم رسول الله ، أخبرني عن أبي طالب هل كان مسلما " ؟ فقال :
وكيف لم يكن مسلما " ، وهو القائل :
ألم تعلموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبأ بقول الأباطل
ثم قال ( 2 ) : إن أبا طالب كان مثله كمثل ( 3 ) أصحاب الكهف ، أسروا
هامش
- عبيد الله بن موسى قال : كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك ، فذكر
أبو حمزة حديثا " في ذكر عثمان فنال منه ، فقام ابن المبارك ومزق ما كتب ومضى
وكيفما كان فعد المصادر السنية أبا حمزة بالتضعيف لا سبب له الا لكونه رافضيا " يحمل
على عثمان . راجع ( ميزان الاعتدال 363 / 1 وتقريب التهذيب : 116 / 1 والجرح
والتعديل : 450 / 1 والنجاشي : 89 والإمام الصادق والمذاهب الأربعة : 314 / 6
والاعلام : 81 / 2 ) .
( 1 ) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الكوفي ، أبو عبد الله : أو كما يضبطه
ابن داود ( أبو محمد الوالبي ) تابعي ، كان أعلمهم على الاطلاق ، اخذ العلم عن
عبد الله بن عباس ، عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام علي بن الحسين ، أصله من الكوفة
ونزل مكة ، وصفه ابن حجر بأنه : ثقة ثبت فقيه ، كان يقرأ القرآن في ركعتين
وقال أحمد بن حنبل عنه : قتل الحجاج سعيدا " وما على وجه الأرض أحد الا وهو
مفتقر إلى علمه ، وقال المقدسي : كان فقيها " ورعا " أحد اعلام التابعين ، وكان مخلصا "
في عقيدته ومحبته لأمير المؤمنين علي عليه السلام ، وما كان سبب قتل الحجاج له
الا على هذا الامر في عام 95 بواسط ودفن بظاهرها . راجع ( رجال الطوسي
290 ورجال ابن داود : 169 ورجال العلامة : 79 وطبقات ابن سعد . 178 / 6
وتهذيب التهذيب : 11 / 4 وحلية الأولياء : 272 / 4 ووفيات الأعيان : 1204
والاعلام : 145 / 3 ) .
( 2 ) في ص وح : لا توجد ( ثم قال ) .
( 3 ) في ص : ( مثل ) .