الايمان ، وأظهروا الشرك ( 1 ) ، ( فأتاهم الله أجرهم مرتين ) .
أبو طالب يدعو الله بنصر النبي :
ومنها :
لعمري لقد كلفت وجدا " بأحمد * وأحببته حب الحبيب المواصل ( 2 )
وجدت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذرى والكلاكل ( 3 )
هامش
( 1 ) وذكر الفقرة أيضا ابن أبي الحديد : 312 / 3 وأصول الكافي : 244
( 2 ) ( ذكر هذه الأبيات العلامة الفقيه الثقة الصدوق شمس الدين مفتى
الفريقين أبو الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد البطريق الأسدي
الحلي الواسطي في كتاب العمدة ج 2 ص 214 طبع إيران ، وقال أخرجها
الحميدي في الجمع بين الصحيحين الحديث الحادي عشر من افراد البخاري بالاسناد
من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه ، قال : سمعت ابن عمر يتمثل
بشعر أبي طالب ، وذكر البيت ( يعني قوله : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه الخ
وهذه القصيدة معروفة عند أهل النقل 1 ه . ثم شرحها ابن البطريق بما هو صريح في
الدلالة على ايمان أبي طالب ( ع ) وتصديقه بالنبوة . وذكر ذلك أيضا " بالاسناد
المذكور العلامة الفتوني في ضياء العالمين المخطوط ) . ( م . ص )
وفي رواية الديوان : 11 وسيرة ابن هشام : 279 / 1 ورد الشطر الثاني
( وإخوته دأب المحب المواصل ) .
( 3 ) ( الذرى : بضم الذال المعجمة وفتح الراء المهملة . أعالي الشئ جمع
ذروة بكسر الذال وضمها ، والكلاكل : جمع كلكل كجعفر بمعنى الصدر ) . ( م . ص )
وفي ص ( فحميته ) وفي سيرة ابن هشام : 171 / 1 ( حدبت ) بدل ( وجدت )
وفي الديوان : 12 ( بالطلي ) بدل ( بالذرى ) .