ومنها :
فهل بعد هذا من معاذ لعائذ * وهل من حليم يتقي الله عادل ( 1 )
كذبتم وبيت الله نترك مكة * ونظعن هذا امركم في بلابل ( 2 )
كذبتم وبيت الله نبزى محمدا " * ولما نطاعن دونه ونناصل ( 3 )
ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل
عبيدة بن الحرث يستشهد بقول عمه :
أخبرني : شيخي الفقيه أبو عبد الله محمد بن إدريس رحمه الله
بإسناده إلى الشيخ المفيد ( 4 ) محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله يرفعه
إلى أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وآله - ، وذكر حديثا " طويلا "
قال فيه :
لما أصبح الناس غداة بدر اصطفت قريش أمامها عتبة بن ربيعة بن
هامش
( 1 ) في الديوان : 4 الشطر الأول ( فهل فوق هذا من . . الخ ) والشطر
الثاني ( وهل من معيذ ) . وورد بعده البيت التالي :
يطاع ثبا الأعداء ودو لو أننا * تسد بنا أبواب ترك وكابل
( 2 ) في ح : ( يترك مكة ) وفي الديوان : 5 ( ونظعن الا امركم في بلابل )
( البلابل : الهموم والوساوس . . ويروي في تلاتل بالتائين المعجمتين : جمع
تلة ، وهو الاضطراب والحركة ) ( م . ص )
( 3 ) ( نبزي : بالبناء للمفعول اي نغلب ونقهر ، ومحمدا " منصوب بنزع
الخافض اي نغلب ونقهر على محمد ، ونناصل بالصاد اي نقاتل بالمناصل وهي
السيوف ، ويروى نناضل بالمعجمة من النضال بالسهام والنبل ) ( م . ص )
( 4 ) في ص وح : زيادة ( أبي عبد الله )