عبد شمس بن عبد مناف ( 1 ) وأخوة شيبة بن ربيعة ، وأبنه الوليد بن
عتبة ( 2 ) فنادى عتبة النبي - صلى الله عليه وآله - فقال : يا محمد أخرج إلينا
أكفاءنا من قريش ، فبرز إليهم من شبان الأنصار ، فقال لهم عتبة : من
أنتم ؟ . فانتسبوا فقال : لا حاجة بنا إليكم ، إنما طلبنا بني عمنا . فرد
رسول الله - صلى الله عليه وآله - الفتية الأنصاريين ، وأمر عليا " - عليه
السلام - وحمزة بن عبد المطلب ، وعبيدة بن الحرث بن عبد ( 3 ) المطلب
ابن عبد مناف ( 4 ) بالخروج إليهم ، فخرجوا إليهم ، وانتسبوا إليهم
فقالوا : أكفاء كرام ، ثم برز أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى ( 5 ) الوليد
هامش
( 1 ) أبو الوليد ، عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، من شخصيات قريش ، واحد كبارها
كان موصوفا بالعداء لرسول الله ( ص ) نشأ يتيما في حجر حرب بن أمية ، عندما
أدرك الاسلام طغى ، فشهد بدرا " مع المشركين ، وكان ضخم الجثة ، عظيم الهامة
طلب خوذة يلبسها يوم ( بدر ) فلم يجد ما يسع هامته ، قاتل قتالا شديدا " ، حتى قتله
علي بن أبي طالب ( ع ) في ذلك اليوم . راجع ( الروض الأنف : 121 / 1 ونسب
قريش : 152 - 153 والاعلام : 359 - 360 / 4 ) .
( 2 ) في ح : ( عقبة ) .
( 3 ) في ص وح : لا توجد كلمة ( عبد ) .
( 4 ) عبيدة بن الحرث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي . أسلم قديما
وكان رأس بني عبد مناف حينئذ مع أن العباس وإخوته كانوا في التعدد أقرب
وكان مع النبي ( ص ) بمكة ، ثم هاجر ، وشهد بدرا " ، وبارز فيها مع حمزة وعلى عتبة
ابن ربيعة ، وذكر ابن إسحاق ان النبي ( ص ) عقد لعبيدة راية ، وأرسله في سرية
قبل وقعة بدر فكانت أول راية عقدت في الاسلام ، مات عام 2 للهجرة .
( الإصابة : ت 77 / 53 ) .
( 5 ) في ص : ( و ) بدل ( إلى )