ومن فاجر يغتابنا بمعيبة * ومن ملحق بالدين ما لم نحاول ( 1 )
فانظر كيف قال : الدين يعني دين النبي محمد - صلى الله عليه وآله -
وجعل من يعانده ، ويغتابه فاجرا " .
هامش
( 1 ) في ص وح : ( في الدين ) و ( ما لم يحاول ) . وفي الديوان وأغلب
المصادر ورد الشطر الأول ( ومن كاشح يسعى لنا بمعيبة ) اما الشطر الثاني فقد
ورد فيه ( ومن مفتر في الدين ) . ووردت بعده الأبيات التالية واعتمدنا في الرواية
على نسخة الديوان :
وثور ومن أرسى ثبيرا " مكانه * وعير وراق في حراء ونازل
وبالبيت ركن البيت من بطن مكة * وبالله إن الله ليس بغافل
وبالحجر المسود إذ يمسحونه * إذا اكتنفوه بالضحى والأصائل
وموطئ إبراهيم في الصخرة وطأة * على قدميه حافيا " غير ناعل
وفي رواية ابن هشام : 273 / 1 ( وموطئ إبراهيم في الصخر زطبة )
وهذا أصح .
وأشواط بين المروتين إلى الصفا * وما فيهما من صورة وتماثل
ومن حج بيت الله من كل راكب * ومن كل ذي نذر ومن كل راجل
وبالمعشر الأقصى إذا عمدوا له * الالا " إلى مفضى الشراج القوابل
وتوقافهم فوق الجبال عشية * يقيمون بالأيدي صدور الرواحل
وليلة جمع والمنازل من منى * وما فوقها من حرمة ومنازل
وجمع إذا ما المقربات أجزنه * سراعا كما يفزعن من وقع وابل
وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها * يأمون قذفا " رأسها بالجنادل
وكندة إذ ترمي الجمار عشية * تجيز بها حجاج بكر بن وائل
حليفان شدا عقد ما احتلفا له * وردا عليه عاطفات الذلائل
وحطمهم سمر الرماح مع الظبي * وإنقاذهم ما ينتقي كل نابل
ومشيهم حول البسال وسرحه * وسلميه وخد النعام الجوافل