والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
ودعوتني وعلمت انك ناصحي * ولقد صدقت وكنت قبل أمينا ( 1 )
وذكرت دينا " لا محالة أنه * من خير أديان البرية دينا ( 2 )
قال : فرجعت قريش على أبي طالب بالعتب الاستعطاف ، وهو
هامش
( 1 ) في الديوان : 12 ( وزعمت ) بدل ( وعلمت ) و ( ناصح ) بدل ( وناصحي )
و ( فلقد ) بدل ( ولقد ) وفي رواية القسطلاني : ( ولقد صدقت وكنت ثم أمينا " ) .
( 2 ) في الديوان : 13 ورد الشطر الأول هكذا ( وعرضت دينا قد علمت
بأنه ) ، وفي أسنى المطالب : 18 ( ولقد علمت بان دين محمد ) .
وقد ورد بعد هذا البيت في الديوان : 18 وابن أبي الحديد : 306 / 3 .
لولا الملامة أو حذاري سبة * لوجدتني سمحا بذاك ضنينا
وفي رواية ابن أبي الحديد ( مبينا ) ، وعلق زيني دحلان على هذا البيت
بقوله : ( ان هذا البيت موضوع أدخلوه في شعر أبي طالب ، وليس من كلامه ) .