وأمهم فاطمة ( 1 ) بنت عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم .
ولذلك قال العباس بن علي ( 2 ) بن الحسن بن علي بن الحسن بن عبيد الله بن
العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - مفتخرا " .
هامش
( 1 ) فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن
لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر : أم عبد الله وأبي طالب ، والزبير
وجميع النساء عدى صفية . راجع ( سيرة ابن هشام : 109 / 1 ) .
( 2 ) العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن
أمير المؤمنين علي عليه السلام : هكذا ورد في الأصل . وعند مراجعتنا لكتب
الأنساب نرى اختلافا " كبيرا " في سلسلة النسب ، فقد ذكرت المصادر ان العباس
الذي ذكر هذه الأبيات الأربعة هو : العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس
ابن علي عليه السلام كما جاء ذلك في : ( عمدة الطالب : 359 : وسر السلسلة العلوية :
90 ومشجر الكشاف : وتاريخ بغداد : 126 - 127 : وأعيان الشيعة : 20 - 21
/ 37 ) وقد ذكر الأبيات الخطيب البغدادي . وقال أبو نصر البخاري ( وكان
للحسن بن عبيد الله سبعة بنين أعقب منهم خمسة : العباس ، وعبيد الله ، والفضل
وحمزة ، وإبراهيم ، ولا عقب لعلي بن الحسن ، ومحمد بن الحسن ) ثم قال في موضع
آخر : ( وولد علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس ، علي بن علي بن الحسن
وكان له باليمن الف مولى عتاقة ، وقع من فرسه فشلت يده ، وانقطع نسله ، ولا
عقب له اليوم ، وكان له ابن يعرف بالزاكي محمد بن علي درج . ثم قال : ومن انتسب
إليه من اليمنية وغيره فهو دعي ) راجع ( سر السلسلة العلوية : 92 و 93 ) .
والعباس المذكور ترجمته المصادر المتقدمة بأنه ( كان بليغا " فصيحا " شاعرا "
قال أبو نصر البخاري : ما رأى هاشمي أعضب لسانا " منه ، وكان مكينا " عند
الرشيد ) ، وقال عنه الخطيب : ( ويزعم أكثر العلوية انه اشعر ولد أبي طالب
قدم بغداد في أيام هارون الرشيد ، وأقام في صحبته ، وصحب المأمون بعده ) ، وقد
ذكر له صاحب ( المجدي ) عدة أبيات متنوعة .