فاسترقيناه إلى قلته ، فإذا النبي - صلى الله عليه وآله - وعلي عن يمينه
وهما قائمان بإزاء عين الشمس يركعان ويسجدان . فقال أبو طالب لجعفر
ابنه وكان معنا ( 1 ) صل جناح ابن عمك . فقام إلى جنب علي . فأحس
بهما - صلى الله عليه وآله - فتقدمهما ( 2 ) وأقبلوا على أمرهم حتى
فرغوا مما كانوا فيه ، ثم أقبلوا نحونا فرأيت السرور يتردد في وجه
أبي طالب . ثم انبعث يقول : إن عليا " وجعفرا " ثقتي * عند ملم الزمان والنوب ( 3 )
لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي ( 4 )
والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسب ( 5 )
أخبرني : السيد أبو علي عبد الحميد بن التقي الحسيني رحمه الله
بأسناده إلى أبي علي الموضح يرفعه إلى عمران بن الحصين الخزاعي ( 6 )
هامش
( 1 ) في ص لا توجد كلمة ( وكان معنا ) .
( 2 ) في ص وح ( فقدمهما ) .
( 3 ) في ابن أبي الحديد : 272 / 3 ( الخطوب ) بدل ( الزمان ) وفي
ايمان أبي طالب للمفيد : 82 ( الخطوب والكرب ) . وقد وردت في الديوان : 36
روايتان ، آ - رواية عبد الكريم الباهلي : إن عليا وجعفرا " ثقة * وعصمة في نوائب الكرب
ب - ورواية ابن عائشة : إن عليا " وجعفر ثقتي * عند احتدام الأمور والكرب
( 4 ) في الديوان رواية الباهلي ( لا تقعدا ) بدل ( لا تخذلا ) .
( 5 ) ( أوردها ابن أبي الحديد في ج 3 ص 273 و 314 من شرحه ) .
( م . ص )
( 6 ) عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي ، أبو نجيد : أسلم عام خيبر =