نصرنا الرسول رسول المليك * ببيض تلألأ كلمع البروق ( 1 )
وبعد هذا البيت :
أذب وأحمي رسول الاله * حماية حام عليه شفيق ( 2 )
وما إن أدب لأعدائه * دبيب البكار حذار الفنيق ( 3 )
ولكن أزير لهم ساميا " * كما زار ليث بغيل مضيق ( 4 )
مع النجاشي ملك الحبشة :
وروى الواقدي : بإسناده له أن رسول الله - صلى الله عليه وآله -
لما كثر أصحابه فظهر أمره ، اشتد على قريش ذلك ، وأنكر بعضهم ( 5 )
على بعض ، وقالوا : قد أفسد محمد بسحره سفلتنا ، وأخرجهم عن ديننا
فلتأخذ كل قبيلة من فيها من الصباة . ولنعذبه ( 6 ) حتى يعود عما علق به
هامش
( 1 ) في رواية ابن أبي الحديد : 314 / 3 ( نصرت ) ، وفي الديوان : 24
( منعنا ) وفي الدرجات الرفيعة : 54 ( الاله ) بدل ( المليك ) وورد بعده هذا البيت :
بضرب يذيب دون النهاب * حذار الوتائر والخنفقيق
( 2 ) في الدرجات الرفيعة : 54 ( عم ) بدل ( حام ) .
( 3 ) ( البكار : بكسر الباء جمع بكر بفتح الكاف مؤنثة بكرة هي الصغيرة من
الإبل ، والفنيق الفحل المكرم لا يؤذى ، ولا يركب لكرامته ) ( م . ص ) .
وفي ص : ( العنيق ) بدل ( الفنيق ) .
( 4 ) ( زأر الأسد : صات من صدره ، والغيل : موضع الأسد ) ( م . ص )
وقد ذكر الأبيات ابن أبي الحديد : 314 / 3 كما ذكرت في الديوان 24
ولكنها بزيادة بيت واحد ( بضرب يذيب . . الخ ) والدرجات الرفيعة 54 .
( 5 ) في ص وح ( بعضها ) .
( 6 ) في ص وح ( فلنعذبه ) .