يقولون : لو إنا قتلنا محمدا " * أقرت نواصي هاشم بالتذلل ( 1 )
كذبتم ورب الهدي تدمى نحوره * بمكة والركن العتيق المقبل ( 2 )
تنالونه أو تصطلوا دون نيله * صوارم تفري كل عضو ومفصل ( 3 )
فمهلا ولما تنتج الحرب بكرها * بيتن تمام أو بآخر معجل ( 4 )
وتلقوا ربيع الأبطحين محمدا " * على ربوة في رأس عنقاء عيطل ( 5 )
وتأوي إليه هاشم إن هاشما " * عرانين كعب آخرا " بعد أول ( 6 )
هامش
( 1 ) في رواية الديوان : 27 ( يقولون : انا قد قتلنا ) .
( 2 ) في رواية ابن أبي الحديد 309 / 3 ( والبيت ) بدل ( والركن ) وجاء
البيت في الديوان : 27 على الوجه التالي :
كذبتم ، وبيت الله يثلم ركنه * ومكة والاشعار في كل معمل
وبعده :
وبالحج أو بالبيت تدمى نحوره * بمدماه والركن العتيق المقبل
( 3 ) في رواية الديوان : 27 ورد الشطر كذا ( تناولونه أو تعطفوا دون
قتله ) وجاء بعده هذا البيت :
وتدعوا بأرحام وأنتم ظلمتموا * مصاليت في يوم أغر محجل
( 4 ) ( المعجل : بضم الميم وسكون العين ، وفتح الجيم . من الناقة أو غيرها
ما يولد قبل ان يستكمل الحول فيعيش وأمه معجل بكسر الجيم . واليتن : بفتح
الياء وسكون التاء : ان تخرج رجلا المولود قبل رأسه ويديه في الولادة ، وهو
المروي في الديوان . ويروى بخيل بدل ( بيتن ) . ( م . ص )
وجاء في الديوان : 27 بعد هذا البيت ما يلي :
فانا متى ما غرها بسيوفنا * نجالح فنعرك من نشاء بكلكل
في ص وح ( فبين ) بدل ( بيتن ) .
( 5 ) عنقاء طويلة مرتفعة العنق ، وفي الديوان ( عيطاء ) وهي بمعناها
كالعيطل ، وكنى بذلك عن عدم وصولهم إلى النبي ( ص ) . ( ( م . ص )
( 6 ) في رواية ابن أبي الحديد : 309 / 3 ( آخر ) .