أبو طالب يحذر أعداء الرسول :
وقال أبو طالب : ينعى على قريش القطيعة ، ويحذرهم الحرب :
تطاول ليلى لأمر نصب * ودمع كسح السقاء السرب ( 1 )
للعب قصي بأحلامها * وهل يرجع الحلم بعد اللعب
وقالوا : لأحمد أنت أمرؤ * خلوف الحديث ضعيف السبب ( 2 )
وإن كان احمد قد جاءهم * بصدق ولم يأتهم بالكذب ( 3 )
ونفى قصي بني هاشم * كنفي الطهاة لطاف الخشب ( 4 )
هامش
( 1 ) السح : بفتح السين ، وتشديد الحاء المهملتين : الصب المتتبع ، والسرب
بفتح السين المهملة ، وكسر الراء السائل . ونسبة السح إلى السقاء على سبيل
المجاز كقولهم : جرى الميزاب . ( م . ص )
وفي رواية الديوان : 25 جاء بالشطر الأول ( بهم نصب ) بدل ( لأمر نصب )
( 2 ) ( ذكرها ابن أبي الحديد في ج 3 ص 309 من هنا باسقاط ستة أبيات
وخلوف مبالغة في الخلف ، والسبب . الذريعة وما يتوصل به إلى غيره . والسبب
أيضا " المودة ، وعلاقة القرابة ) ( م . ص ) .
وفي الديوان : 25 ( وقول لأحمد ) بدل ( وقالوا : لأحمد ) . وفي ح :
( النسب ) .
( 3 ) في الديوان : ( بحق ) بدل ( بصدق ) .
( 4 ) في ح : ( وينفي ) وفي ص وح : ( من ) بدل ( بني ) كذلك في ص
وح : ( الحطب ) بدل ( الخشب ) .
و ( الطهاة : بضم الطاء المهملة جمع الطاهي . وهو الطباخ ، الشواء والخباز ) ( م . ص ) .