على إن إخواننا وازروا * بني هاشم وبني المطلب ( 1 )
فيا لقصي ألم تخبروا * بما قد خلا من شؤون العرب ( 2 )
ورمتم بأحمد ما رمتم * على الآصرات وقرب النسب ( 3 )
فاني ومن حج من راكب * وكعبة مكة ذات الحجب
تنالون احمد أو تصطلوا * ظباة الرماح وحد القضب ( 4 )
وتعترفوا بين أبياتكم * صدور العوالي وخيلا " عصب ( 5 )
هامش
( 1 ) بعد هذا البيت ورد في الديوان : 26 البيت التالي :
هما اخوان كعظم اليمين * أمرا علينا بعقد الكرب
( 2 ) ورد في الديوان : 26 الشطر ( بما حل بي من شؤون العرب ) ثم
وردت بعده هذه الأبيات :
فلا تمسكن بأيديكم * بعيد الأنوف بعجم الذنب
إلى م إلى م تلاقيتم * بأمر مزاح وحلم عزب
زعمتم بأنكم جيرة * وانكم إخوة في النسب
فكيف تعادون أبناءه * وأهل الديانة بيت الحسب
( 3 ) الآصرات : جمع الآصرة ، وهي ما عطفتك على رجل من قرابة
أو معروف . ( م . ص )
( 4 ) وفي ص ( ينالون ) و ( يصطلوا ) .
( 5 ) ( تعترفوا : تذلوا وتنقادوا ، والعوالي الرماح ، وخيلا عصب اي شديدة
السير ) . ( م . ص )
وفي ص : ( ويعترفوا ) وفي رواية ابن أبي الحديد 309 / 3 ( وتغترفوا )
كما عنده ( شرب ) بدل ( عصب ) . وفرس شازب ، وخيل شزب الضمر واليبس
قال طرفة . ( وقنا سمر وخيل شزب ) ( أساس البلاغة 234 ) .