قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن عبد الله
العكرواني ( 1 ) ، قال أخبرنا أبو الصلت محمد بن أحمد بن الحسين بن
خاقان ( 2 ) ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ( 3 )
يرفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله - لأبي سفيان بن الحرث
هامش
( 1 ) لم أعثر على ترجمة له .
( 2 ) لم أعثر على ترجمة له أيضا " .
( 3 ) محمد بن الحسن بن دريد ، أبو بكري الأزدي ذكر نسبه القفطي
وأنهاه إلى يعرب بن قحطان . ولد عام 223 بالبصرة ، ونشأ بعمان ، وكان أهله
من رؤسائها وذوي اليسار فيها ، وأقام في عمان اثني عشر عاما ، وعاد إلى
البصرة ، ثم رحل إلى فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس ومدحهم بقصيدته
( المقصورة ) ثم رجع إلى بغداد ، واتصل بالمقتدر العباسي ، فأجرى عليه في كل
شهر خمسين دينارا " فأقام إلى أن توفي ، ووصفه المرزباني : ( كان رأس أهل العلم
والمتقدم في الحفظة للغة ، والأنساب ، واشعار العرب ، وهو غزير الشعر ، كثير
الرواية ، سمح الأخلاق ، وكانت له نجدة في شبابه ، وشجاعة وسخاء ، وسماحة )
ونقل القفطي : ( قال لي من رآه شعره كثير يقع في خمس مجلدات ، وقيل أكثر
من ذلك ) . وقال المرحوم القمي : ابن دريد ( الشيعي الامامي عالم فاضل أديب
شاعر نحوي لغوي ، اخذ عن الرياشي ، وأبي حاتم السجستاني وغيرهما ) :
وقال الحر العاملي : وعده ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت ( ع ) ومن شعره :
أهوى النبي محمدا " ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة
أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة
وارى محبة من يقول بفضلهم * سببا " يجير من السبيل الجائرة
أرجو بذاك رضى المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساهرة
ونقل المامقاني : بان صاحب كشف الغمة ذكر له قصيدة في مدح أهل البيت -