وان ( 1 ) لم يكن في الاسلام ذا بلاء عظيم ، وعناء جسيم .
وقال أيضا " : يذكر أمر الصحيفة الذي ذكرناه . ( 2 )
ألا من لهم آخر الليل منصب * وشعب العصا من قومك المتشعب ( 3 )
وجربى أراها من لؤي بن غالب * متى ما تزاحمها الصحيحة تجرب ( 4 )
وقد كان في أمر الصحيفة عبرة * متى ما يخبر غائب القوم يعجب ( 5 )
محا الله منها كفرهم وعقوقهم * وما نقموا من معرب الخط معرب ( 6 )
هامش
( 1 ) في ص : ( ولو ) بدل ( وان ) .
( 2 ) في ص لا يوجد ( الذي ذكرناه ) .
( 3 ) المنصب : المتعب ، وشعب العصا كناية عن فساد الامر وثوران
الفتنة
( 4 ) وقد وردت في الديوان : 16 - 17 بعد هذا البيت الأبيات التالية :
إذا قائم في القوم قام بخطبة * أقاموا جميعا " ثم صاحوا وأجلبوا
( وجاء في هامش 3 من ص 16 من الديوان تعليقا " على هذا البيت قوله :
جاء بالقافية مضمونه مع أنها مكسورة ، من باب الاقواء ) . وما ذنب من يدعوا إلى الله وحده * ودين قويم أهله غير خيب
وما ظلم من يدعو إلى البر والتقى * ورأب الثأى بالرأي لا حين مشعب
وقد جربوا فيما مضى غب أمرهم * وما عالم أمرا " كمن لم يجرب
( 5 ) قال ابن الأثير في الكامل : ج 2 ص 36 طبع مصر سنة 1303 ما هذا
لفظه : قال أبو طالب في أمر الصحيفة واكل الأرضة ما فيها من ظلم وقطيعة رحم
أبياتا " ( وقد كان في أمر الصحيفة عبرة ) إلى آخر الأبيات الثلاثة ( م . ص ) .
وقد ورد الشطر الثاني في الديوان : 17 ( اتاك بها من غائب متعصب ) .
( 6 ) وفي الديوان ورد الشطر الثاني : ( وما نقموا من صادق القول منجب )
وفي ايمان أبي طالب للمفيد : 79 هامش 7 عن نسخة ( ن ) : ( وما نقموا من
باطل الحق مغرب ) .