ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والقرب ( 1 )
وتستجلبوا حربا " عوانا " وربما * أمر على من ذاقه حلب الحرب ( 2 )
فلسنا وبيت الله نسلم أحمدا " * لعزاء من عض الزمان ولا حرب ( 3 )
ولما تبن منا ومنكم سوالف * وأيد أبيرت بالمهندة الشهب ( 4 )
بمعترك ضنك ترى كسر القنا * به والضياع العرج تعكف كالسرب ( 5 )
هامش
( 1 ) في ابن هشام : 353 / 1 ( الوشاة ) .
( 2 ) ( ويروى وتستحلبوا بالحاء المهملة ، والاستحلاب طلب الحليب استعير
هنا لثوران الفتن طلبا " للحرب ، والحرب العوان أشد الحروب ، والحلب بالتحريك
اللبن المحلوب ، وأراد به ما يترتب على الحرب من الخسائر ) . ( م . ص )
وفي ابن هشام : 353 / 1 ( جلب الحرب ) .
( 3 ) في ح ( فلست ) بدل ( فلسنا ) وفي السيرة لابن هشام : 353 / 1
( ورب البيت ) بدل ( وبيت الله ) وفي ص وح ( ولا كرب ) وكذلك ذهب إليه ابن
أبي الحديد : في 313 / 3 .
وجاء هذا البيت في ( ص ) مقدما على البيت الذي سبقه .
( 4 ) في رواية ابن أبي الحديد : 313 / 3 ( أترت ) بدل ( أبيرت ) . وأترت :
قطعت ، وعند ابن هشام : 353 / 1 ( وأيد أترت بالقساسية الشهب ) .
( 5 ) في ابن أبي الحديد : 313 / 3 ( قصد ) بدل ( كسر ) .
و ( العرج : هي الضباع . فهو بدل مما قبله . وتعكف بالبناء للفاعل . والسرب
بالسين المهملة . جمع السربة وهي القطيع والجماعة من الظباء والخيل ونحوها ، ويروى
بفتح الشين المعجمة . جمع الشارب ، وهو الأصح ) . ( م . ص )
وفي رواية ابن أبي الحديد : 313 / 3 ( كالشرب ) وفي رواية ابن هشام :
353 / 1 ورد الشطر الثاني ( به والنسور الطحم يعكفن كالشرب ) .