ألا أبلغا على ذات بينها * لؤيا " وخصا من لؤي بني كعب ( 1 )
ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا " * نبيا " كموسى في أول الكتب ؟ ( 2 )
وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب ( 3 )
وأن الذي لفقتم في كتابكم * يكون لكم يوما " كراغية السقب ( 4 )
أفيقوا أفيقوا قبل أن تحفر الزبى * ويصبح من لم يجن ذنبا " كذي الذنب ( 5 )
هامش
- شبه عصا موسى ولكنه * لم يخلق الله لها فاها
رفقا " بزاد القوم لا تفنه * يا ناقة الله وسقياها
راجع ثمار القلوب للثعالبي : 29 - 30 و 45 .
( 1 ) في رواية ابن هشام : السيرة : 352 / 1 وأسنى المطالب 17 ( بيننا )
لم ترد هذه القصيدة في الديوان ، بل أوردتها مجموعة من المصادر نشير إليها في
نهاية القصيدة .
( 2 ) في رواية ابن أبي الحديد : 313 / 3 ( رسولا ) بدل ( نبيا " ) .
( 3 ) ( الحيف : الجور والظلم ) . ( م . ص )
وفي رواية ابن هشام : السيرة : 352 / 1 ( ولا خير ممن ) . في ايمان
أبي طالب للمفيد : 79 ( ولا شك في من ) .
( 4 ) في ص : ( ألصقتم ) وفي رواية ابن أبي الحديد : 313 / 3 ( رقشتم )
ورقش : كتب وسطر .
( السقب هو ولد الناقة . والمراد به : سقب ناقة صالح عليه السلام الذي
رغا - أي صاح - ثلاث رغوات بعد عقر أمه ، وأهلك الله ثمود ، وضرب به المثل
قال علقمة الفحل :
رغا فوقهم سقب السماء فداحض * بشكته لم يستلب وسليب ) ( م . ص )
وفي رواية ابن هشام : 353 / 1 ورد البيت :
وان الذي ألصقتم من كتابكم * لكم كائن نحسا كراغية السقب
( 5 ) الزبى : بضم الزاء وفتح الباء المعجمتين . جمع الزبية ، وهي الرابية
التي لا يعلوها ماء ، ويروى الربى بالراء المهملة ، والمعنى واحد . وفي رواية ابن
هشام : 353 / 1 ( ان يحفر الثرى ) .