( فمن أشعاره قوله : )
ألا من لهم آخر الليل معتم * طواني وأخرى النجم لم يقتحم ( 1 )
طواني وقد نامت عيون كثيرة * وسامر أخرى ساهر لم ينوم ( 2 )
لأحلام قوم قد أرادوا محمدا " * بظلم ومن لا يتقي البغي يظلم ( 3 )
سعوا سفها " واقتادهم سوء أمرهم * على خائل من رأيهم غير محكم ( 4 )
رجاء أمور لم ينالوا انتظامها * ولو حشدوا في كل بدو وموسم ( 5 )
يرجون منه خطة دون نيلها * ضراب ، وطعن بالوشيج المقوم ( 6 )
يرجون ان نسخى بقتل محمد * ولم تختضب سمر العوالي من الدم
كذبتم وبيت الله حتى تفلقوا * جماجم تلقى بالحطيم وزمزم ( 7 )
وتقطع أرحام وتنسى حليلة * حليلا ، ويغشى محرم بعد محرم ( 8 )
هامش
( 1 ) في الديوان 29 ( الا ما لهم : مبدء الشطر الأول وآخر البيت
لما تقحم ) .
( 2 ) في رواية الديوان : 29 ( قاعد ) .
( 3 ) في رواية الديوان : 30 ( لأحلام أقوام أرادوا محمدا " ) .
( 4 ) أراد على ما تخيل لهم من أمورهم ، ويروى على قائل ، وعلى قابل ( م . ص )
( 5 ) في رواية الديوان : 30 جاء البيت :
رجاة أمور لم ينالوا نظامها * وإن نشدوا في كل بدو وموسم
( 6 ) الوشيج : شجر الرماح ، ويستعمل لنفس الرماح أيضا " يقال : تطاعنوا
بالوشيج ( م . ص ) .
( 7 ) في الديوان : 30 ( تفرقوا ) بدل ( تفلقوا ) وفي رواية الغدير : 333 / 7
( بالحميم ) بدل ( بالحطيم ) وما ذكر بالأصل أصح لأنه المثبت في الديوان ، ومن
قرينة زمزم .
( 8 ) ويروى ( وتبنى حليلة ) والأول أصح ، وهو المثبت في ديوانه . ( م . ص )
وفي الديوان 30 بعد هذا البيت :
وينهض قوم بالحديد إليكم * يذبون عن أحسابهم كل مجرم ( م . ص )