السنة النبوية وتكفير المسلم :
قد وردت أحاديث كثيرة تنهي عن تكفير المسلم الذي أقر بالشهادتين
فضلا عمن يمارس الفرائض الدينية وإليك طائفة من هذه الأحاديث :
1 - " بني الإسلام على خصال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول
الله ، والإقرار بما جاء من عند الله ، والجهاد ماض منذ بعث رسله إلى آخر عصابة
تكون من المسلمين . . . فلا تكفروهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشرك " .
2 - " لا تكفروا أهل ملتكم وإن عملوا الكبائر " ( 1 ) .
3 - " لا تكفروا أحدا من أهل القبلة بذنب وإن عملوا الكبائر " .
4 - " بني الإسلام على ثلاث : . . . أهل لا إله إلا الله لا تكفروهم بذنب ولا
تشهدوا لهم بشرك " .
5 - عن أبي ذر : أنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " لا يرمي رجل رجلا
بالفسق أو بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك " .
6 - عن ابن عمر : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها
أحدهما " .
7 - " من قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله ، ومن قتل نفسه بشئ عذبه الله بما
قتل " .
8 - " من كفر أخاه فقد باء بها أحدهما " .
9 - " إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله ، ولعن المؤمن كقتله " .
10 - " أيما رجل مسلم كفر رجلا مسلما فإن كان كافرا وإلا كان هو
الكافر " .
هامش
1 . نعم الكبائر توجب العقاب لا الكفر .