18 - لما خاطب ذو الخويصرة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوله أعدل ، ثارت
ثورة من كان في المجلس منهم خالد بن الوليد قال : يا رسول الله ! ألا أضرب
عنقه ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " فلعله يكون يصلي " فقال : إنه رب مصل يقول
بلسانه ما ليس في قلبه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب
الناس ولا أشق بطونهم ( 1 ) " .
القدح في عقائد الشيعة :
إن الشيعة تشكل ثلث المسلمين أو ربعهم فقد رماهم المغفلون بتهم
باطلة ، فحبسوهم في قفص الاتهام . ولم يصدروا في ذلك إلا عن الهوى ، نظير :
1 - تأليه الشيعة لعلي وأولاده ، وأنهم يعبدونهم ويعتقدون بألوهيتهم .
2 - إنكارهم ختم النبوة برحيل سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأن الوحي لم يزل ينزل
على على وأولاده .
3 - بغض أصحاب النبي وسبهم ولعنهم وأنهم أعداء الصحابة من أولهم
إلى آخرهم .
4 - تحريف القرآن الكريم وأنه حذف منه أكثر مما هو الموجود .
5 - نسبة الخيانة لأمين الوحي فقد بعث إلى علي - عليه السلام - فخان
فجاء إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
هامش
1 . أخرجه مسلم في صحيحة 7 / 171 ح 1064 وأحمد في مسنده : 4 / 10 ح 11008 ، والبخاري كتاب
الزكاة : 47 ، أبو يعلى في مسنده : 390 - 391 ح 1163 .