( 80 ) زهير بن القين البجليّ
( سنّي / السعودية )
جاء في كتاب أعيان الشيعة : " كان " زهير " أوّل عثمانيّا ، وكان قد حجّ في السنّة التي خرج فيها الحسين إلى العراق ، فلمّا رجع من الحجّ جمعه الطريق مع الحسين ، فأرسل إليه الحسين ( عليه السلام ) وكلّمه فانتقل علويّاً وفاز بالشهادة .
وفي إبصار العين : كان زهير رجلاً شريفاً في قومه نازلاً فيهم بالكوفة شجاعاً ، له في المغازي مواقف مشهورة ومواطن مشهودة .
وروى أبو مخنف في المقتل والمفيد في الإرشاد وغيرهما قالوا : حدّث جماعة من فزارة وبجيلة ، قالوا : كنّا مع زهير بن القين البجليّ حين أقبلنا من مكّة ، فكنّا نساير الحسين ( عليه السلام ) ، فلم يكن شيء أبغض إليه من أنْ نسير معه في مكان واحد ، أو ننزل معه في منزل واحد ، فإذا سار الحسين تخلّف زهير بن القين ، وإذا نزل الحسين تقدّم زهير حتّى نزلنا يوما في منزل لم نرد بدّاً من أن ننازله فيه ، فنزل الحسين في جانب ، ونزلنا في جانب ، فبينما نحن جلوس نتغدّى من طعام لنا إذ أقبل رسول الحسين ( عليه السلام ) حتّى سلّم ، ثُمّ دخل قال : يا زهير بن القين ، إنّ أبا عبد الله الحسين بعثني إليك لتأتيه ، فطرح كلّ إنسان منّا ما في يده ، حتّى كأنّ على رؤوسنا الطير ( كراهة أنْ يذهب زهير إلى الحسين ، فإنّهم كانوا عثمانيّة يبغضون الحسين