( 109 ) إحسان الله برتوي
( بهائي / إيران )
ولد لأبوين بهائيين ، نشأ وترعرع في جو حافل بالبهائية ، تربّى على عاداتهم وتقاليدهم ، وصار حاله حال الكثير من البهائيين الذين لا يعرفون إلاّ القليل عن حقيقة دينهم ، وهذه هي طبيعة الفرق القائمة على التقليد الموروث التي تعوّد أتباعها على عدم السؤال ، والتأملّ في العقائد والأفكار خوفاً من نور العلم والحقيقة ، وحتّى لا تنكشف سوآتها ، ولا تنقشع ظلماتها ; لأنّ ميدان الباطل هو الظلام والجهل .
في إحدى اللقاآت قابل « إحسان الله » أحد المؤمنين الذين تنوّرت أفكارهم بمصابيحُ الحقيقة ، فبين له بعض الحقائق عن البهائية ، وزيف عقائدهم ، ثمّ بيّن له قوة العقائد الإسلاميّة وعقلانيّتها ، لا سيّما الإسلام المتمثّل بخطّ أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وعلى أثر هذا اللقاء قام « إحسان الله » بمراجعة موروثه العقائدي ، وأساسيّات دين البهائية ، فوجده ديناً مزيفاً ، مبتنياً على عبادة أشخاص حكمتهم شهواتهم ، وقادتهم رغباتهم ونزواتهم ، فلأجل ذلك تبرّأ منهم وترك دينهم ، متجهّاً نحو البحث عن الدين الذي يتماشى مع الفطرة السليمة والعقل ، فوجد الإسلام - وبالخصوص مذهب الشيعة - هو الفانون الإلهي الحري بالاتباع .
اعتنق « إحسان الله » الدين الإسلامي عن بصيرة ويقين ، لكنّه لم يكتف إلى