تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
فإذا لاحظنا مقولة عمر « نعمت البدعة هذه » التي وردت في صلاة التراويح - وهي - أمر ديني وعبادي - نجد أنّها داخلة ضمن الإحداث في الشريعة ، الذي ليس له حكم إلاّ الحرمة . رفض البدعة والتمسّك بالهدى : وجد « حمزة عبد الله » بعد غربلته لمعتقداته الموروثة ، ومراجعته لمختلف الكتب ، ومقارنته بين التراث الشيعي والسنّي ، أنّ المنهج الذي اتّبعه الشيعة في أخذ السنّة عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) هو المنهج الصحيح والقويم ، وتوصّل إلى قناعة تامّة بأنّه لا يحقّ لأحد - كائنا من كان - أن يضيف على الشريعة الإسلاميّة شيئاً من عنده ، أو ينقص منها ، أو يغيّر ما جاء به رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فكلّ ذلك يدخل في حيّز الضلال والبدع المنهي عنها . وتوصّل أيضاً إلى أنّ المصدر الوحيد الذي يمكن الوثوق به لأخذ السنّة النبوية ، هو أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ولهذا تمسّك « حمزة » بهديهم وقرّر أن لا يعتمد في تلقّي السنّة إلاّ عليهم .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 423 | مركز الأبحاث العقائدية