فأجابه عبد اللّه : لا ، بل أصلحت مذهبي ،
قال المدير : أكان آباؤنا على ضلال ؟
فأجاب عبد اللّه : أنا لا أقول بذلك ، ولكنّني لا أُسأل عنهم يوم القيامة ، فلهم ما كسبوا ولنا ما اكتسبنا ،
فغضب المدير وأخرجه من المعهد .
2 - لم تهدأ الفتنة بإخراجه من المعهد وقد دفعه ذلك إلى الهجرة إلى جزيرة كلمنتان الشرقية ، حيث بدأ هناك بالتبليغ ، لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) حتّى استبصرت على يديه أكثر من 150 عائلة ، وتمسّكت بولاء أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ودعاه ذلك إلى تأسيس مؤسّسة « المنتظر » ( عج ) الاجتماعيّة لخدمة هؤلاء المستبصرين وقضاء حاجاتهم الماديّة والمعنويّة .
3 - هاجر في سبيل طلب العلم إلى مدينة قم المقدّسة للدراسة في الحوزة العلميّة وللتزوّد من معين علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 258
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٥٨