( 59 ) عبد اللّه العريضي
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في مدينة « بمكاسن » بأندونيسيا ، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب ، أتمّ المرحلة العالية في معهد دار اللغة والدعوة ، ثمّ عمل مدرساً ومبلّغاً لأحكام الدين الشريف .
عوامل استبصاره :
كان « عبد اللّه العريضي » معجباً بالثورة الإسلامية التي حصلت في إيران وبقائدها الإمام الخميني ( رحمه الله ) ، ولمّا علم أنّه شيعي اثنا عشري موال لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، بدأ بالتحقيق حول هذا المذهب ، وشرع بالسؤال من أخيه الأكبر الذي استبصر قبله ، فأعطاه أخوه كتاب « المراجعات » للعلاّمة شرف الدين الذي يورد مناظرات علميّة حصلت بينه وبين شيخ الأزهر سليم البشري ، وقد أعجب « عبد اللّه العريضي » بهذا الكتاب ، ورأى أنّ أدلّته قويّة وحججه بالغة ، وهي موجودة في كتب أهل السنّة أنفسهم ، فبدأ يشكّ بمذهبه الذي رأى أنّ الأدلة من القرآن والسنّة تخالفه ولا تدعمه .
ومن ثم قرأ بعض الكتب الأخرى ومنها كتاب « الإسلام الصحيح » للسيد محمد أمير القزويني ، فوجد أنّ الحجة قد تمّت عليه ، وليس له عذر بعد ذلك إلاّ اللجوء إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين أمر القرآن الكريم بمودّتهم ; ولأنّ الحقّ أحقّ أن يُتّبع ، فأعلن استبصاره ، وعقد العزم على الولاء التام لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام )