( 51 ) عبد الرحمن العيدروس
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا ونشأ في مدينة « بيما » ، وكان أبواه شافعي المذهب ، ثمّ اطّلع على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) في بداية الثمانينات ، فطالع الكتب الشيعيّة ، فدفعه ذلك في نهاية المطاف إلى اعتناق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثمّ التحق بالمعهد الإسلامي في « بإنجيل » وأنهى فيه دورة دراسية كاملة ، ثمّ هاجر إلى إيران لطلب العلم وألقى رحله في مدينة قم المقدّسة ، والتحق بالحوزة العلمية ، ودرس الفقه وأصوله على ضوء مذهب التشيّع ، كما أنّه درس الفلسفة وعلم الكلام عند فضلاء الحوزة العلميّة حتّى حصل على شهادة الدكتوراه ، ثمّ عاد إلى بلاده ، وأسّس « مؤسّسة مدينة العلم » القائمة بالتعليم والتربية .
عقبات في طريق الاستبصار :
وجد « عبد الرحمن » العديد من العقبات خلال رحلته إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، منها التعريف الخاطئ لبعض المفاهيم التي يهتم بها أتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وإلصاق التهم والأكاذيب بهم وتفسير كلامهم بخلاف ما هم يقصدون .
وتعتبر « التقيّة » من جملة هذه المفاهيم التي شنّ المخالفون حملاتهم المسعورة على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) من خلال تفسيرهم الخاطئ لهذه المفردة العقائدية ، وصوّروا للآخرين بأنّ التقيّة صورة من صور النفاق ، وأرادوا بذلك أن يبعدوا الناس عن مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) لئلاّ يصدّق من يحاور شخصاً شيعيّاً كلامه