الإسناد ) ( 1 ) ، ووافقه الذهبي على تصحيحه في تلخيص المستدرك .
وروى ابن سعد في الطبقات عن عبد الله بن العلاء قال : ( سألت القاسم يملي عليّ الأحاديث فقال : إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال : مثناة كمثناة أهل الكتاب ، قال : فمنعني القاسم يومئذ أن أكتب حديثاً ) ( 2 ) .
وأخرج ابن سعد عن محمود بن لبيد قال : ( سمعت عثمان بن عفان على المنبر يقول : لا يحل لأحد يروي حديثاً لم يسمع به في عهد أبي بكر ولا عهد عمر . . . ) ( 3 ) .
وفي ( سير أعلام النبلاء 2 / 601 ) عن السائب بن يزيد أنه سمع عمر بن الخطاب يقول لأبي هريرة الدوسي : ( لتتركنّ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لألحقنك بأرض دوس ! وقال لكعب لتتركنّ الحديث أو لألحقنك بأرض القردة ! ) .
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط محقق المجلد المذكور من السير في هامش الصفحة المذكورة : ( أخرجه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ( 1475 ) من طريق محمد بن زرعة الرعيني ، حدثنا مروان بن محمد ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبد الله عن السائب بن يزيد ، سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي هريرة : لتتركنّ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لألحقنك بأرض دوس ، وقال لكعب : لتتركنّ الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة ، وهذا إسناد صحيح .
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 1 / 183 برقم : 347 .
( 2 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 5 / 188 ، سير أعلام النبلاء 5 / 59 .
( 3 ) الطبقات الكبرى 2 / 336 ، تاريخ دمشق 39 / 180 ، كنز العمّال 10 / 295 .