تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ثانياً : وجود التناقض بين مرويات أهل السنة وبين بعض ما ثبت عن أهل البيت عليهم السلام الذين أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالتمسك بهم والأخذ عنهم والاعتماد على روايتهم ومقالتهم . ثالثاً : تناقض بعض روايات أهل السنة سواء في ذلك روايات المعارف أو الأحكام أو غيرها مع آيات الكتاب المجيد ، وقد ذكرنا شواهد على ذلك من أصح كتابين لدى القوم . رابعاً : اعتماد أهل السنة على مرويات بعض الضعفاء والمجروحين والكذبة والمدلسين والنواصب أعداء أهل البيت عليهم السلام ، وقد ذكرنا نماذج لأسماء بعض هؤلاء ممن أخرج لهما في أصح كتب أهل السنة وهما صحيحي البخاري ومسلم . خامساً : قولهم بعدالة جميع الصحابة والاعتماد على رواية كل من ثبت عندهم أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وروى عنه ، وإن كان مجهول الحال ، لا يعرف حاله من حيث الإيمان والوثاقة أو عدمهما . سادساً : يرى الشيعة أن الكثير من الروايات التي رواها علماء أهل السنة عليها بصمات السياسة وللحكام والولاة دور في اختلاقها ووضعها ونسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله . فهذه كتبهم تصرح بأن سنة النبي صلى الله عليه وآله قد تعرضت للتغيير والتبديل خلال فترة قصيرة من الزمن بعد وفاته صلى الله عليه وآله ، فهذا أحمد بن حنبل يروي في مسنده بسنده عن أم الدرداء أنها قالت : ( دخل عليها يوماً أبو الدرداء مغضباً ، فقالت : ما لك ؟ قال : والله ما أعرف فيهم شيئاً من أمر محمد إلاّ أنهم يصلون جميعاً )
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 90 | حسن عبد الله علي