تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
هذا حاله مذهباً خطأ وغيره هو الأصح والأصوب ؟ ! . إن الجنيد حين يدعو الشيعة إلى ترك مذهبهم وعقيدتهم بلا شك أنه يدعوهم إلى اتباع مذهبه والاعتقاد بنفس العقيدة التي يؤمن بها اتباع مذهبه ، إذاً هو يدعوهم إلى ترك عقيدة التوحيد والتنزيه للمولى سبحانه وتعالى إلى عقيدة التجسيم والتشبيه لأن مذهبه قائم على مثل هذه العقيدة فعقيدتهم في الله أنه جالس على العرش مستقر عليه ، وأنه سبحانه وتعالى يضحك وله يد ورجل وطول وعرض ، وأنه في جهة يحويه المكان ويراه الناس يوم القيامة ، وغيرها من العقائد الباطلة التي تتنافى مع تنزيه المولى جل شأنه إنه يدعوهم إلى الإيمان والاعتقاد بالكثير من العقائد الفاسدة في الله وفي الأنبياء وإلى خلاف ما يحكم به العقل وأتى به الكتاب المجيد والسنة الصحيحة . إنه يريد من الشيعة أن يتركوا عقيدتهم التي مصدرها الكتاب وسنة النبي صلى الله عليه وآله وعترته الطاهرة عليهم السلام ويتبعوا عقيدة صاغها مسيلمة اليهود والنصارى وروّجها حكام الجور وأعوانهم من وعاض السلاطين ، فهل يرضى الشيعة أن يتركوا الكتاب المجيد وسنة النبي الكريم وأهل بيته الطاهرين ويأخذوا عقيدتهم وأحكام دينهم عن من هب ودب ؟ ! .

محاولة الجنيد الفاشلة لإلصاق تهمة القول بتحريف القرآن بالسيد الخوئي

قال الجنيد بعد أن أشار إلى قول السيد الخوئي قدس سره الصريح في نفي التحريف عن كتاب الله المجيد : ( غير أن للخوئي رأياً آخر يقترب فيه من القائلين بالتحريف فإنه قال في الكتاب نفسه يقصد كتاب تفسير البيان للسيد الخوئي رحمه الله - : « إن وجود مصحف لأمير المؤمنين عليه السلام يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور مما لا ينبغي الشك فيه وتسالم العلماء ( يعني إجماعهم ) على وجوده أغنانا عن التكلف لإثباته كما أن اشتمال قرآن علي