تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
يروون عن أئمتهم الكثير من الروايات التي هي صريحة في تنزيه الله سبحانه وتعالى عن أي جهل ، والتي تثبت أن علمه تعالى مطلق ، وأنه عالم بما كان وما يكون ولا منتهى لعلمه وأنه لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ، وهذه نماذج من رواياتهم في هذا المجال : -

من روايات الشيعة في نفي الجهل عن الخالق سبحانه وتعالى

روى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده عن منصور بن حازم أنه قال : ( قلت له أي الإمام الصادق عليه السلام - : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس كان في علم الله ؟ قال : فقال : بلى ، قبل أن يخلق السماوات والأرض ) ( 1 ) . وروى أيضاً بسنده عن منصور بن حازم قال : ( سألته أي الإمام الصادق عليه السلام - هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم الله عز وجل ؟ ! قال : لا ، بل كان في علمه قبل أن ينشئ السماوات والأرض ) ( 2 ) . وروى بسنده عن عبد الله بن مسكان قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الله تبارك وتعالى أكان يعلم المكان قبل أن يخلق المكان أم علمه عندما خلقه وبعد ما خلقه ؟ فقال : تعالى الله ، بل لم يزل عالماً بالمكان قبل تكوينه كعلمه به بعدما كوّنه ، وكذلك علمه بجميع الأشياء كعلمه بالمكان ) ( 3 ) . وروى أيضاً بسنده عن منصور الصقيل عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : ( إن الله
هامش
( 1 ) التوحيد : 135 . ( 2 ) التوحيد : 135 136 . ( 3 ) التوحيد : 137 .